The best news from Aruba on business and economy
Provided by AGPمونتريال, May 12, 2026 (GLOBE NEWSWIRE) --
كشف تقرير حديث أصدرته مؤسسة Altrata المتخصّصة في أبحاث الثروات بالتعاون مع Arton Capital، الشركة العالمية الرائدة في مجال استشارات الهجرة الاستثمارية، عن تحولات جوهرية في ملامح النخبة العالمية من أصحاب الثروات الفائقة. وأشار التقرير، الذي يحمل عنوان "المواطنون العالميون: ريادة الأعمال، والتنقل، والأثرياء" (Global Citizens: Entrepreneurship, Mobility and the Ultra Wealthy)، إلى أن واحداً من كل خمسة من الأفراد ذوي الثروات الفائقة (UHNWI*) هو من المولودين خارج بلدهم الأم**، ما يؤكد الطابع الدولي المتنامي للنخبة الثرية. كما توقّع التقرير أن يشهد عدد الأفراد ذوي الثروات الفائقة نمواً متسارعاً بمعدل يزيد عن الثلث (33%) خلال السنوات المقبلة ليصل إلى 734،100 فرد بحلول عام 2030.
توسع لافت ومتسارع قاعدة أصحاب الثروات الفائقة عالمياً
سلّط التقرير الضوء على النمو القياسي المتوقّع في ثروات هذه الشريحة العالمية من أصحاب الثروات الفائقة (UHNW)، مشيراً إلى أن صافي الثروة المجمّعة لأغنى أغنياء العالم مرشّح للارتفاع من 63 تريليون دولار في عام 2025 إلى 84 تريليون دولار بحلول نهاية هذا العقد. وفي السياق ذاته، توقع التقرير أن يصل عدد الأفراد الذين تتجاوز أصولهم 5 ملايين دولار نحو 7.7 مليون شخص عالميًا بحلول 2030، ما يعكس تسارع وتيرة توسّع الثروة.
صُنّاع الثروة الجدد: أفراد عصاميون ذوي رؤية عالمية يقودون مشهد الثراء
توضح الأبحاث أن الغالبية الساحقة من أصحاب الثروات الفائقة (UHNW) المولودين خارج بلدانهم الأصلية ينتمون إلى فئة روّاد الأعمال "العصاميين"، إذ ساهم نحو 79% منهم بجهدهم الشخصي لتكوين ثرواتهم بأنفسهم من الصفر، مقارنة بـ 16% من روّاد الأعمال ممن ينسبون ثروتهم إلى مزيج من ريادة الأعمال والإرث، و5% فقط ممن ورثوا ثرواتهم بالكامل.
هذا وتكشف نتائج التقرير عن تحولٍ بنيوي في آليات توليد وإدارة الثروة العالمية، إذ لم تعد الثروة الشخصية مرتبطة حصرياً بدولة واحدة أو سوق محلية واضحة، مع قيام الأثرياء بتوزيع أنماط حياتهم وأصولهم واستثماراتهم وأعمالهم عبر عدة دول وولايات قضائية حول العالم. يتجلّى هذا التحوّل بشكل واضح في سلوك أصحاب الثروات الفائقة عالمياً، حيث يمتلك 17% منهم شركات أو حصصاً في شركات يقع مقرها في دول خارج بلد إقامتهم، في حين تلقى 34% تعليمهم العالي خارج بلدهم الأم. تؤكد هذه المعطيات أن التنقل الدولي لم يعد مجرد خيار ثانوي أو نمط حياة متصل بالرفاهية، بل أصبح مكوّناً أساسياً في آليات صناعة الثروة الحديثة.
وبشكل عام، تُظهر البيانات ترابطاً وثيقاً وعلاقة تكاملية بين التنقل العالمي وريادة الأعمال، حيث يميل الأفراد الأكثر تنقّلاً عبر الحدود إلى تأسيس الأعمال واستغلال الفرص الاستثمارية العالمية وتكوين ثرواتهم بأنفسهم. تعكس هذه السمات جيلاً جديداً من رواد الأعمال تتسم بالطموح والاستعداد لخوض المخاطر، إلى جانب قدرة عالية على الوصول إلى الأسواق العالمية والاستفادة منها. وفي هذا السياق، يبرز التنقل كعامل رئيسي في تمكين صناعة الثروة الحديثة.
الحياة العابرة للحدود تترسخ كنمط طبيعي لأصحاب الثروات الفائقة
على الرغم من تزايد عالمية الثروة وتسارع انتقالها عبر الحدود، لا تزال بعض المدن تشكّل مراكز جذب رئيسية تستقطب أصحاب الثروات الفائقة من مختلف أنحاء العالم.
وتحافظ لندن على مكانتها كإحدى أبرز هذه الوجهات، لا سيما بالنسبة إلى رواد قطاعي المصارف والخدمات المالية، رغم الضغوط المتنامية الناتجة عن تشديد القواعد الضريبية والقيود التجارية.
في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة الأمريكية ترسيخ مكانتها في الصدارة عالمياً، إذ تحتضن نحو 40% من إجمالي أصحاب الثروات الفائقة حول العالم، بما يعادل 205 آلاف شخص، في دلالة على استمرار جاذبيتها الاقتصادية رغم المشهد السياسي المتقلب. ومع ذلك، تشير المؤشرات إلى أن التحولات السياسية والسياسات الداخلية قد تعيد رسم اتجاهات تدفقات الثروة العالمية خلال السنوات المقبلة. فقد أظهرت دراسات سابقة نفّتها Arton Capital إلى أن واحداً من كل ثلاثة مليونيرات أميركيين*** فكر في مغادرة البلاد نتيجة تداعيات رئاسة Donald Trump.
وفي منطقة الخليج، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كمركز عالمي "للثروة الشابة"، ووجهة مفضّلة تستقطب النخب العالمية، حيث تشير البيانات إلى أن خُمس الأفراد (19%) من أصحاب الثروات الفائقة (UHNW) المولودين خارج الدولة والمقيمين في المدينة، تقلّ أعمارهم عن 50 عاماً. ورغم التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، تعكس هذه المكانة توجّهاً عالمياً جديداً في سلوك أصحاب الثروات الفائقة، الذين باتوا أكثر انتقائية واستراتيجية في اختيار أماكن إقامتهم وتحركاتهم الدولية وتوزيع استثماراتهم العابرة للحدود.
وفي هذا السياق، قال Armand Arton، الرئيس التنفيذي لشركة Arton Capital: "لم تعد حركة التنقل العالمي مجرد نتيجة ثانوية بالنسبة للأثرياء، بل أصبحت جزءاً استراتيجياً من معادلة بناء الثروة. فالأفراد الناجحون لا يكتفون حالياً ببناء الشركات، إنما يسعون أيضاً إلى بناء منظومات وصول متكاملة تتيح لهم الاستفادة من الأسواق والمواهب والتعليم والأمن طويل الأجل عبر نطاقات قضائية متعددة."
وأضاف: "يشهد العالم حالياً تحولاً واضحاً يتمثل في انفصال الثروة عن الحدود الجغرافية، حيث يقوم الأثرياء الناجحون بتوزيع أصولهم وحياتهم عبر عدة دول، بما يمنحهم مرونة أكبر ويحد من مخاطر الاعتماد على بلد واحد. كذلك، لم يعد الجيل الجديد من أصحاب الثروات الفائقة (UHNW) يكتفي بالحلول المحصورة في دولة واحدة، إنما يفضلون نماذج أكثر مرونة واستدامة، مع اهتمام متزايد بتعدد خيارات الإقامة والاستثمار وإدارة الثروة. وفي عالم يزداد تعقيداً، أصبحت القدرة على التنقّل بسلاسة وحرية عبر الحدود واحدة من أقوى الأدوات الاستراتيجية للحفاظ على الثروة وتعزيز نموها."
من جهتها، قالت Moira Boyle، المديرة التنفيذية الأولى والمسؤولة العالمية عن قطاع السلع الفاخرة في شركة Altrata: "من أبرز النتائج الملفتة في هذا التقرير هو استمرار تنامي الثروة القائمة على ريادة الأعمال على مستوى العالم. إذ تشير المعطيات بأن ما يقرب من 80% من أصحاب الثروات الفائقة المولودين في الخارج هم من العصاميين الذين صنعوا ثرواتهم بأنفسهم، ما يؤكد بأن الابتكار والطموح وريادة الأعمال هي المحركات الرئيسية للثروة الحديثة."
وأضافت: "في الوقت نفسه، يشهد عدد شريحة الأفراد أصحاب الثروات الفائقة (UHNW) نمواً متسارعاً، ومن المتوقع أن تتضاعف ثرواتهم ونفوذهم بشكل ملحوظ بحلول نهاية العقد. بالتالي، بات من الضروري أن تفهم المؤسسات طبيعة هذه الفئة من الأفراد وكيفية تكوين ثرواتها، من أجل اقتناص الفرص وبناء الشراكات والحفاظ على قدرتها التنافسية في الأسواق سريعة التغير."
ملاحظات للمحرّرين:
*يُقصد بفئة أصحاب الثروات الفائقة (UHNW) أولئك الأفراد الذين تزيد قيمة صافي ثرواتهم القابلة للاستثمار عن 30 مليون دولار.
**يُطلق وصف "الأثرياء المولودون في الخارج" على الأفراد الذين تتخطى ثرواتهم 30 مليون دولار، والذين ولدوا خارج البلاد التي يقيمون فيها حالياً، والتي تشكّل مركز أعمالهم الأساسي (إن وُجد).
***وفقاً لاستطلاع نفّذته Arton Capital خلال الفترة من 9 إلى 14 يناير 2026، وشمل 1,000 من المقيمين الأثرياء في الولايات المتحدة الأمريكية ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاماً وتجاوزت ثرواتهم مليون دولار، فإن 33% من المشاركين أشاروا إلى أنهم أصبحوا أكثر ميلاً لمغادرة الولايات المتحدة مما كانوا عليه في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
****يُستخدم مصطلح "المواطنون العالميون" في سياق هذا التقرير كمرادف مباشر للإشارة إلى فئة "الأثرياء المولودين في الخارج."
يمكن الاطلاع على الصورة المرفقة بهذا البيان الصحفي عبر الرابط الالكتروني التالي: https://www.globenewswire.com/NewsRoom/AttachmentNg/85811040-92fb-42c9-bb5d-92088ad73e53
جهة الاتصال: artoncapital@theagencypartnership.com
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.